القاهرة 06 نوفمبر 2026 الساعة 06:14 ص
متابعة: سماح ممدوح حسن
أصدر الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مرسوماً أميرياً إنشاء وتنظيم «جائزة هارون الرشيد الدولية في العلوم والآداب والفنون والأعلام»، لتكون جائزة تقديرية دورية تُعنى بتكريم الإنجازات المتميزة والإسهامات النوعية في مجالات المعرفة والإبداع والبحث والتوثيق.
ونص المرسوم على أن تتمتع الجائزة بالاستقلال المالي والإداري وأن تكون لها الأهلية القانونية اللازمة لممارسة اختصاصاتها وتحقيق أهدافه وعلى أن يكون لها مجلس أمناء برئاسة حاكم الشارقة ويصدر بتسمية أعضائه قرار من رئيس المجلس لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد.
وتهدف الجائزة إلى تكريم الإنجازات المؤثرة في مجالات العلوم والآداب والفنون ودراسات الأعلام، ودعم التميز والإبداع وترسيخ ثقافة الابتكار والجودة والريادة في مجالات المعرفة والإنتاج الفكري، فضلاً عن تشجيع البحث العلمي وتعزيز دوره في خدمة الثقافة الإنسانية والمجتمع.
كما تستهدف تحفيز الإبداع الأدبي والفني، ودعم الدراسات المتخصصة في التراجم والسير والإسهام في حفظ الذاكرة الثقافية والعلمية من خلال إبراز الشخصيات المؤثرة وإسهاماتها عبر التاريخ، وتعزيز الدراسات المعنية بالأعلام العرب وغير العرب، بما يدعم التواصل الحضاري ويبرز التفاعل الإنساني في مجالات الفكر والإبداع.
• أربعة مجالات رئيسية للجائزة:
وحدد المرسوم أربعة مجالات رئيسية للجائزة، يشمل أولها العلوم، ويضم الإسهامات الرائدة في العلوم النظرية والتطبيقية والبحوث الأصيلة والاكتشافات والتطبيقات المبتكرة التي تسهم في تطوير المعرفة وخدمة الإنسان والمجتمع.
ويشمل مجال الآداب الإبداع الأدبي والنقد والتحقيق والدراسات اللغوية والأسلوبية، إلى جانب الإسهامات التي تخدم اللغة والأدب وتثري الثقافة العربية والإنسانية.
أما مجال الفنون فيضم الإبداع في الفنون البصرية والسمعية والتمثيلية وغيرها، والأعمال التي تجمع بين الابتكار والقيمة الجمالية والرسالة الإنسانية.
ويختص المجال الرابع، الأعلام، بالبحوث والدراسات المتعلقة بالشخصيات العربية وغير العربية في ميادين التراجم والسير والتوثيق والتحقيق التاريخي والمعرفي، بما يسهم في إبراز منجزاتها وصون الذاكرة الثقافية والعلمية.