|
القاهرة 17 سبتمبر 2026 الساعة 10:21 م

متابعة: نهاد إسماعيل المدني
• سهير عبد القادر تزف بشرى إطلاق "كافيه فرحة" للتمكين الاقتصادي
?تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، انطلقت على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، فعاليات حفل افتتاح الدورة العاشرة لملتقى "أولادنا" الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة، بحضور نخبة من الوزراء والمسؤولين، إلى جانب عدد كبير من السفراء والشخصيات العامة، ورموز الفن والإعلام.
حيث ?شهد الحفل حضوراً وزارياً ورفيع المستوى تضمّن وزراء الثقافة، التضامن الاجتماعي، التخطيط، والشباب والرياضة، بالإضافة إلى رئيس ومؤسس الملتقى السيدة سهير عبد القادر، وأعضاء مجلس أمناء مؤسسة "أولادنا"، ولجان التحكيم التي تضم نخبة من القامات الفنية والإعلامية، من بينهم الفنانة داليا البحيري، الفنانة سلاف فواخرجي، الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، الأب بطرس دانيال، والدكتور أشرف رضا.
• ?رؤية جديدة وتحول استراتيجي: التمكين الاقتصادي المستدام
?وفي كلمتها الرئيسية الشاملة خلال مراسم الافتتاح، ألقت السيدة سهير عبد القادر، رئيس ومؤسس الملتقى، كلمة نقلت خلالها فلسفة هذه الدورة الاستثنائية للجمهور والحضور، حيث قالت:
?«السادة الحضور من الفنانين، والرعاة، والداعمين، والإعلاميين، وأسرهم الكرام.. مساء الخير.
?في كل عام أقف بينكم هنا لتكون كلمتي عن الشراكات ودورة المهرجان، غير أن هذه الدورة تأتي جديدة ومختلفة تمامًا؛ إذ أقف أمامكم اليوم لأشارككم فرحة رحلة امتدت لعشر سنوات متواصلة.
?اسمحوا لي أن أرجع بكم إلى عام 2017، العام الذي قررتُ فيه استثمار كافة طاقاتي وعلاقاتي والخبرة التي اكتسبتها من مشاركتي في أكثر من 60 مهرجانًا، وذلك لصالح أبنائنا من ذوي القدرات الخاصة. وكانت الدورة الأولى للملتقى بفضل الدعم الكامل من المؤسسات والكيانات الحكومية والوطنية، والتي تُوّجت برعاية كريمة من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإعلانه عام 2018 عامًا لذوي القدرات الخاصة، فضلًا عن الدعم الكبير من السيدة الجليلة حرمه، السيدة انتصار السيسي، التي شرفتنا بكلمتها الافتتاحية في العام الماضي.
?وعامًا تلو الآخر، ودورة بعد دورة، اتسعت رقعة الملتقى؛ فزاد عدد أطفالنا، وازداد عدد الدول والداعمين المشاركين، والأهم من ذلك أن رسالة أبنائنا للدمج المجتمعي انتشرت ووصلت إلى 55 دولة عربية وأجنبية، ليصبح هذا الحدث هو الملتقى الدولي الوحيد على مستوى العالم المتخصص في فنون ذوي القدرات الخاصة.
?ومع اتساع نشاط المؤسسة، لا نعلن هذا العام عن دورة جديدة فحسب، بل نعلن أيضًا عن إطلاق حلم طالما سعيتُ لتحقيقه؛ مشروعٍ للتمكين الاقتصادي لأبنائنا يهدف إلى تحقيق الاستدامة، حيث نعلن اليوم عن افتتاح مشروع "كافيه أولادنا"، الذي أطلقنا عليه اسم "فرحة".
?إن هذا المشروع يُعد تصميمًا هندسيًا خاصًا قدمته ابنتي المهندسة ريم جلال حمودة بنادي هليوبوليس، ويقام بشراكة مع مبادرة (وي كاب) للدكتور نبيل فوزي، وبإدارة احترافية من شركة (ماستر). وسيكون الافتتاح الرسمي بمشيئة الله يوم الأحد الموافق 20 سبتمبر، ليكون خطوة عملية نحو التمكين والاعتماد على الذات.
?أقف أمامكم اليوم لأقول: "برافو" لأبنائنا ولأولياء أمورهم؛ فقد كنتم السند والدعم لأبنائكم، ورافقتموهم حتى أضحوا قادرين على اكتشاف مواهبهم وعرضها أمام العالم أجمع. كما أتوجه بالشكر والتقدير لفريق العمل المحترم الذي أعمل معه، فهم أصحابي وشركائي، ولا توجد كلمات توفيهم حقهم؛ إذ يُعدون السبب الحقيقي وراء هذا النجاح، وأخص بالذكر أفراد المؤسسة وعلى رأسهم الفنان الدكتور أشرف رضا.
?وحين نتحدث عن النجاح، فلا بد أن نذكر السند والدعم الذي يدفعنا للمواصلة عامًا بعد عام، والمتمثل في الرعاية الكريمة من فخامة السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي.
?فخورةٌ بأن الفنون والمشاركات الفنية لـ 40 دولة تُوّجت بفضل صانعي الفن في مصر الجميلة، الآمنة، الدافئة.. مصر الثقافة والسلام. وحين يُطرح السؤال: "كيف تصنعين كل هذا يا مصر؟"، تكون إجابتنا دائمًا: نصنعه بقلوب المصريين المحبين لبلدهم، وتحت رعاية قيادتنا الحكيمة.
?ختامًا، ننتظركم جميعًا في الفعاليات المرتقبة على مدار أسبوع كامل في دار الأوبرا المصرية، وفي ميادين وشوارع القاهرة، والأماكن الأثرية والمجتمعية، والمستشفيات، بمشاركة أبنائنا الذين يرسمون الفرحة في كل مكان، لتبقى حية في القلوب من عام إلى عام.»

|