|
القاهرة 18 أغسطس 2026 الساعة 03:30 م

كتب: مصطفى علي عمار
صدر حديثاً عن دار "يسطرون" للطباعة والنشر والتوزيع ديوان "بَوْحٌ وَتَنَاهِيد" للشاعر والكاتب الصحفي أبي كبرياء النعيمي الذي يعمل كاتباً بجريدة "منبر التحرير".
والديوان شعر فصيح عمودي يلتزم بأوزان الخليل بن أحمد وتفعيلات بحوره، وهو ما يلتزم به الشاعر في جميع إصداراته ودواوينه.
ويتميز الديوان بتنوع الصور وتعدد الأغراض الشعرية ما بين الغزل والرثاء والمدح والحِكم. كما يتميز بأسلوب خاص يمتاز بجزالة الألفاظ وعمق المضمون ورقة العبارات وسمو المعاني، وهو مبتعد عن العامية والألفاظ الركيكة. وتتميز قصائده بعزة النفس والهدوء والسكينة والطمأنينة والحكمة.
وتتنوع قصائد الشاعر ما بين مناجاة الروح والحِكم التوجيهية والانتشاء الصوفي والوجدان والأخلاق.
ويأنف الشاعر أن يعترف بغير الشعر العمودي، ويرى أن ما سواه لا يتعدى خواطر نفسية.
والشاعر أزهري التكوين منذ نعومة أظفاره إلى أن التحق بجامعة الأزهر الشريف. وقد تعلم العربية وعلومها على يد مشايخ الأزهر الأجلاء الذين درسوا تحت أعمدة الأزهر الشريف في القرن الماضي.
وللشاعر دواوين عديدة منها: "قَلَمُ شَاعِرٍ بِرِيشَةِ فَنَّان"، و"بَوْحٌ وَتَنَاهِيد"، و"أَطْيَبُ الطِّيبِ فِي مَدْحِ طَهَ الحَبِيب".
وله إصدارات ومقالات وقصائد في بوابة "أخبار اليوم"، وجريدة "منبر التحرير"، وجريدة "الزمان"، ومجلة "مصر المحروسة" التابعة لوزارة الثقافة المصرية.
كما كانت له لقاءات تلفزيونية وإذاعية في برنامج "دكتور كلام" وبرنامج "ملتقى الأحبة". وشارك في العديد من المسابقات العربية في الشعر العمودي.
ومن المقرر أن يصدر قريباً للشاعر الديوان الجديد "مِنْ وَحْيِ الصُّورَة"، حيث تفاعلت نفس الشاعر مع العديد من لوحات البورتريه العالمية، فعاش بين أُطر اللوحة في عوالمها العميقة، وترجم ما رأته الروح في عوالمها الخفية.
|