|
القاهرة 23 أبريل 2026 الساعة 03:29 م

كتبت: هبة البدري
افتتح الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين فعاليات المؤتمر الدولي الرابع عشر لجامعة عين شمس، والذي يعقد تحت عنوان: "الجامعات قاطرات للتنمية الوطنية: نحو الابتكار والنمو الاقتصادى المستدام"
وفي كلمته أعرب الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي عن سعادته بالمشاركة في هذا المحفل العلمي المتميز، الذي يعكس الدور المتنامي للجامعات المصرية كقوة دافعة لتحقيق التنمية الوطنية الشاملة، وإحدى الركائز الأساسية لبناء الجمهورية الجديدة.
وأكد أن عنوان المؤتمر يجسد رؤية واعية وعميقة لطبيعة المرحلة الراهنة، موضحا أن الجامعات لم تعد مؤسسات للتعليم التقليدي فقط، بل أصبحت شريكا رئيسيا في صياغة المستقبل، من خلال دعم الابتكار، وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع وسوق العمل. وأشار إلى أن الدولة تولي اهتماما غير مسبوق بتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، انطلاقا من إيمانها بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في العقول، وأن الجامعات تمثل القاطرة الحقيقية للتنمية.
كما أكد وزير التعليم العالي أن التحديات العالمية الراهنة تفرض ضرورة تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومختلف قطاعات الدولة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، معربا عن تطلعه إلى أن يؤدى المؤتمر توصيات عملية قابلة للتنفيذ، تعزز من دور الجامعات كمحركات رئيسية للنمو الاقتصادي ومراكز لإنتاج المعرفة والابتكار.
وأوضح الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس أن المؤتمر يمثل منصة علمية دولية تعكس الدور المتجدد للجامعات في بناء المستقبل، كما أكد أن المؤتمر يمثل منصة إستراتيجية تعكس الدور الحقيقي للجامعات في بناء المستقبل، حيث أصبح دورها محوريا في قيادة مسارات التنمية الشاملة، وصياغة الحلول المبتكرة للتحديات الوطنية والإقليمية.
وأضاف رئيس جامعة عين شمس أن انعقاد المؤتمر يأتي في ظل متغيرات عالمية تفرض إعادة تعريف دور المؤسسات الأكاديمية، لتصبح شريكا فاعلا في تحقيق الأمن المائي والغذائي والطاقة، وداعما رئيسيا للابتكار في مجالات الصحة والدواء، وقاطرة للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ومحفزا لريادة الأعمال والتنمية الصناعية.
وأشار إلى أن جامعة عين شمس تضع تنمية رأس المال البشري في صدارة أولوياتها، مؤكدا أهمية الاستثمار في المعرفة وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، وتعزيز التعاون مع قطاعات الصناعة، بما يسهم في تحويل مخرجات البحث إلى قيمة اقتصادية مضافة.
جديد بالذكر أن المؤتمر تضمن جلسات علمية متخصصة تناقش القضايا الإستراتيجية، من بينها: توطين صناعة السيارات، والتحول نحو المركبات الكهربائية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ودور الجامعات في التنمية الحضرية، والسياحة العلاجية، وتمكين المرأة، وتعزيز الوعي المجتمعي، فضلا عن دعم الشراكات بين الجامعات ومؤسسات الدولة.
|